في زاوية بين السطور كتب الباحث والقانوني علاء حافظ مقالاً في جريدة النهار بعنوان (سلطة القاضي) جاء فيه "لكي يتمكن القاضي الجنائي من ممارسة سلطته التقديرية فقد أوجد له المشرّع نظام الظروف المخففة والمشددة وذلك لكي يكون العقاب ملائماً لحالة المجرم وفي ضوء ظروفه، فالظروف المخففة هي عبارة عن اسباب تستدعي الرأفة بالمجرم وتسمح له بتخفيف العقوبة وفقاً للحدود المرسومة في القانون ويستند اليها القاضي عن تخفيف العقوبة ووجودها منوط بظروف المجرم والجريمة التي ارتكبها .. اما الظروف المشددة فهي نوعان، نوع يلزم المحكمة بان تحكم بعقوبة من نوع اشد من تلك التي يقررها القانون للجريمة او ان تحكم باكثر من الحد الاقصى المقرر للجريمة اما النوع الاخر فيجيز للمحكمة التشديد المذكور والتشديد في الحالتين يتعين ان يكون ضمن المدى الذي يحدده القانون.