اكد عدد من الحقوقيين والمعنيين بقضية مكافحة الفساد في العراق ان الاعلام اذا ما تمسك بشرف الكلمة وصدق الرسالة يكون من اقوى شركاء هيئة النزاهة في فضح المفسدين وحماية البلاد والمجتمع من اخطار جرائمهم.
وشدد المتحدثون في الملتقى الذي نظمته هيئة النزاهة بالتعاون مع نقابة الصحفيين فرع البصرة الاعلامي المحافظة على ان الاعلام الحر يمتلك من الوسائل المهنية والمادية والفنية وقوة الاتصال بالجمهور ما يمكنه من رصد ساحة الحركة العامة وتأشير الممارسات الشاذة وفضح مرتكبي جرائم الفساد والاطراف التي يرتبطون بها.
وعرض معاون المدير العام لدائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية بالهيئة حسين سالم الدور الذي تضطلع به هيئة النزاهة في نشر ثقافة السلوك القويم ومواجهة الفساد وأشار إلى اثر المؤسسات الصحفية في تبني هذا الدور وإسناده وتعزيزه وتوظيف امكاناتها في فضح جرائم الفساد.
وتناول القاضي جاسم الموسوي المتحدث بأسم رئاسة استئناف البصرة في ورقة عمل للملتقى الجانب القانوني لدور الإعلام في بناء نظام النزاهة الوطني وتنظيم السلطة الرقابية ودعا الى تعجيل تشريع قانون يؤمن حصول الإعلامي على المعلومة اسوة ببلدان عربية أخرى ضمنت تشريعاتها هذا الحق للصحفيين كمصر والاردن.
وتحت عنوان (دور وسائل الاعلام المستقلة في بناء مجتمع ديقراطي ومحاربة الفساد) تحدث الباحث الحقوقي عبد الرحمن صبري في ورقته الى الملتقى عن المساهمة الفاعلة التي يقدمها الاعلام في تعزيز الجبهة الوطنية ضد الفساد وقال ان جميع وسائل الاعلام وبكل اوجهها مدعوة للعب هذا الدور الذي يشكل خطوة مسؤولة في الانحياز الى جانب الشعب وقضاياه وفضح اوجه الفساد وتداعياته على حياة الجمهور وتعزيز سلطة الحكم الرشيد والحفاظ على حقوق الانسان.