أكد ناشطون مدنيون بابليون على أهمية توفير الحماية القانونية للأشخاص المخبرين عن حالات الفساد. ونبهوا خلال مشاركتهم في الورشة التدريبية التي نظمتها دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في هيئة النزاهة على ضرورة استخدام (الحكومة الالكترونية ) و (النظم الحديثة) في التعاملات المستخدمة من قبل مراجعي الدوائر الحكومية .
وشددوا على أهمية بناء اواصر شراكات حقيقية مابين الأجهزة الرقابية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بغية الوصول الى حلول ناجحة لمعالجة ظواهر الفساد ونشر مبادئ النزاهة وتحشيد الرأي العام في جبهة الناقمين على الفساد ومرتكبيه.
وتخلل وقائع الورشة التي حملت عنوان (أهمية الثقافة القانونية لمنظمات المجتمع المدني) والتي استضافتها محافظة بابل بالتعاون مع منظمة (بنت الرافدين) احدى منظمات المجتمع المدني الوطنية القاء محاضرة القانوني صفاء حسين عبود الموسومة " أهمية الثقافة القانونية لمنظمات المجتمع المدني" والتي سلط من خلالها الضوء على بنود و مضامين قانوني هيئة النزاهة رقم 30 لسنة 2011 والمنظمات غير الحكومية رقم (12) لسنة 2011 شارحاً العلاقة مابين المنظمات المجتمعية والأجهزة الرقابية واثر هذه العلاقة في محاربة الفساد .
وتوحدت روى وطروحات المشاركين والمنظمين للورشة على أهمية القيام بحملة إعلامية تهدف الى نشر الوعي الوطني وثقافة النزاهة وتسهم في توضيح مخاطر الفساد بأنواعه على مستقبل الوطن.
ودعا المشاركون في ختام اعمال الورشة الى نبذ الأفكار المتطرفة ونشر روح التسامح والاخوة الحقة مؤكدين على حب الوطن ونشر روح المواطنة الصالحة وطالبوا باحتضان شريحة الشباب كونهم عماد المستقبل وتثقيفهم من خلال عقد الملتقيات والورش والحوارات بعمل الأجهزة الرقابية سيما هيئة النزاهة.
وحذروا من عدم متابعة المشاريع المتلكئة في محافظات العراق مشددين على أهمية تشكيل لجان مختصة من الأجهزة الرقابية بغية الوقوف على أسباب تلكؤ وتوقف هذه المشاريع وإيجاد الحلول الناجعة لانجازها بأسرع وقت ممكن.