نظَّمت دائرةُ العلاقاتِ مع المُـنظَّماتِ غيرِ الحكوميَّـةِ في هيأةِ النزاهةِ ورشةَ عملٍ حملت عنوان (آليَّة التثقيفِ بأساليبِ مكافحةِ الفسادِ) لموظَّفي الهيأةِ العامَّةِ للضرائبِ بالتعاونِ مع مؤسَّسةِ (أُمَّـتِـــنا) في مقرِّ الهيأةِ العامَّةِ للضرائبِ.
وركَّزت الورشةُ على محورينِ أساسيَّينِ، الأول التعريف بالفساد ومظاهره وتأثيره على المجتمع، والثاني أساليب مكافحة الفساد / توزيع الأدوارِ بين قطاعاتِ المجتمعِ لمكافحةِ الفسادِ.
وألقى مُمثِّـلُ هيأةِ النزاهةِ كلمةً في الورشةِ أوضح فيها أهميَّةَ مكافحةِ الفسادِ في دوائرِ القطاعِ الخاصِّ والعامِّ، وأهميَّةَ دورِ الموظَّفِ الحكوميِّ في المرحلةِ الراهنة التي يمرُّ بها البلدُ؛ للحدِّ من مظاهرِ الفسادِ، مُـعرِّجاً على اتِّـفاقيةِ الأممِ المتَّحدةِ لمكافحةِ الفسادِ لسنة 2003 التي انضمَّ إليها العراق بالقانون رقم (35) لسنة 2007.
وشدَّد المديرُ العامُّ للهيأةِ العامَّةِ للضرائبِ على ضرورةِ العملِ على التثقيفِ المستمرِ لموظَّفي الضرائب وطالبهم بالحرص على سمعتهم المهنية وتلافي مواطن الشبهات وتنفيذ الأنظمة والقوانين النافذة بأمانة ومهنية.
وأوصى المشاركون في الورشة بضرورة اتِّخاذِ إجراءاتٍ رادعةٍ بصددِ حالاتِ الفسادِ التي تُـكشَفُ من قبلِ المواطنين، وعدم الاكتفاءِ بتوجيهِ عقوباتٍ إداريَّةٍ لا ترقى للفعل المرتكب من قبل بعض الموظَّـفين، وتطوير العمل الضريبي وإدخال الأنظمة الالكترونيَّة عليه، وتهيئة مستلزماته الضروريَّة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والاهتمام بالجانب الإعلاميِّ، وإشاعة روح المواطنة وعدم التهرُّب أو التأخُّير في دفع الضريبة.