نظَّمت دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة ندوتينِ تثقيفيَّـتينِ بالتعاون مع دائرة صحَّة الكرخ وجمعية (المرأة لخير المرأة) بمناسبة أسبوع النزاهة الوطنيِّ السابع.
وتخلل وقائعَ الندوة الأولى التي حملت عنوان (أساليب مكافحة الفساد) مناقشةُ محور التعريف بهيأة النزاهة والبرنامج التثقيفي المُعَدّ من قبل الدائرة المُنظِّمة للندوة بمناسبة الأسبوع، وتسليط الضوء على الإجراءات المُتَّبعة من قبل الهيأة في التحقيق بقضايا الفساد وملاحقة المفسدين ودعوة مُوظَّـفي القطاع العامِّ إلى أهميَّة الحذر و اليقظة من الوقوع في الأخطاء المهنيَّة التي قد تؤدِّي إلى الانزلاق في مهاوي الفساد.
وشهدت الندوة إلقاء محاضرة للتعريف بجهود الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّة في مكافحة الفساد، والتعريف بنظام النزاهة الوطنيِّ والأسس الرئيسة التي يرتكز عليها المجتمع النزيه.
وخلص المشاركون في الندوة الثانية التي حملت عنوان (التعريف بالأجهزة الوطنيَّة) إلى أهميَّة المشاركة المتبادلة ما بين الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّة، ولا سيما هيأة النزاهة والمُنظَّمات المجتمعيَّـة؛ من أجل تبادل البرامج التدريبيَّة وتكثيف الندوات المتعلقة بتسليط الضوء على عمل هذه الأجهزة.
وعلى صعيدٍ ذي صلةٍ، نظَّمت دائرة البحوث والدراسات في الهيأة حلقةً نقاشيَّةً بالتعاون مع مُؤسَّسة (بيت الحكمة) حملت عنوان (مقياس الفساد العالمي .. العراق أنموذجاً)
وتضمَّـنت الحلقة، المُنعقدة بمناسبة أـسبوع النزاهة الوطني السابع، عرضَ الدراسة المُعَدَّة من قبل الباحث (غزوان رفيق عويد) التي تناول في مبحثها الأول مقياس الفساد العالمي، فيما استعرضت في مبحثها الثاني نتائج العراق على مقياس الفساد العالميِّ.
وخلصت الدراسة إلى أهميَّة استطلاعات الرأي في تقديم المعلومات لصانعي ومُـتَّـخذي القرار، ووجود جهدٍ واضحٍ من قبل الأجهزة الرقابيَّة لمكافحة الرشوة في المُؤسَّسات الحكوميَّة، وأنَّ أغلب العراقيِّـين يضعون الأحزاب السياسيَّة في مُقدِّمة الجهات المُسبِّـبة للفساد في العراق.