خلصت الندوة التثقيفيَّة، التي نظَّمتها دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة بالتعاون مع نقابة أطباء الأسنان، إلى ضرورة التأكيد على مبدأي المسؤوليَّة والمحاسبة، مُطالبةً الجميع بضرورة الوقوف بوجه المتجاوزين على المال العامِّ؛ حتى ينالوا جزاءهم العادل.
وشدَّدت الندوة التي حملت عنوان (دور القطاع الخاص في تعزيز قيم النزاهة) على ضرورة الاهتمام بالجانب التربويِّ من خلال نشر مفاهيم النزاهة ونبذ الفساد، والتأكيد على أهميَّة التربية السليمة في الأسرة، واحترام المنظومة القيميَّة القائمة على نبذ الأفكار الطارئة المشجعة على الفساد، وتشجيع قيم النزاهة والأمانة وعفَّة اليد.
وطالبت بتوفير الدعم الحكوميِّ لعمل القطاع الخاصِّ عن طريق إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والصعوبات التي يعانيها هذا القطاع المُهمِّ، والاهتمام بالتطوير الذاتيِّ للاتِّـحادات والنقابات عبر البرامج التطويريَّة وإبرام الشراكات مع مُؤسَّسات القطاع العامِّ.
وتضمَّن برنامج عمل الندوة، التي حضرها عددٌ من أعضاء مجلس إدارة ومُوظَّفي نقابة أطباء الأسنان وعددٌ من رجال الأعمال والمُهتمِّين بواقع القطاع الخاصِّ، تقديمَ محورين: سلَّط المحور الأول الضوء على هيكليَّة هيأة النزاهة وعمل دوائرها ولا سيما دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة، فيما تناول المحور الثاني أساسيَّات مكافحة الفساد ودور القطاع الخاصِّ في تعزيز قيم النزاهة من خلال نشر مفاهيم مكافحة الفساد والتعريف بأنواعه، سواء كان سياسياً أو مالياً أو إدارياً أو أخلاقياً، والوسائل المُـتَّبعة في مكافحته، مُستعرضاً الأجهزة المسؤولة عن تقويضه وتقليص مسالكه ومكافحته.
وتحرص هيأة النزاهة على تفعيل الجانب الوقائيِّ والتثقيفيِّ من عملها إلى جانب واجبها التحقيقيِّ الزجريِّ، حيث يبرز هذا الدور من خلال إقامتها للندوات والملتقيات والحوارات وورش العمل مع المُؤسَّسات الحكوميَّة والمُنظَّمات المُجتمعيَّة التي ترمي من ورائها نشر ثقافة النزاهة، ونبذ مظاهر الفساد ومقت المفسدين والمتجاوزين على المال العامِّ.