عقدت دائرة البحوث والدراسات في هيأة النزاهة حلقةً نقاشيَّةً لدراسة سبل تقييم الأداء الاستراتيجيِّ لهيأة النزاهة للمدَّة من 2011 ولغاية 2016.
الحلقة النقاشيَّة، التي حضرها مُختصُّون من دوائر الهيأة المختلفة، ركَّزت على تقييم الأداء الاستراتيجيِّ للهيأة وفق نموذج الأنشطة الأساسيَّة التي تتناسب وطبيعة أدائها، مُعتمدةً على مُؤشِّراتٍ كميَّةٍ قابلةٍ للقياس، مُنبِّهةً إلى أهميَّة تعاون مُؤسَّسات الدولة المختلفة مع أجهزتها الرقابيَّة؛ بغية مكافحة الفساد والحدِّ منه ومحاسبة مرتكبيه ونبذ مظاهره، لافتةً إلى دور المؤسَّسات التربويَّة والتعليميَّة في إعداد جيلٍ يحمل قيم النزاهة والأمانة.
وتمخَّضت الحلقة عن جملة توصياتٍ، كان في مُقدِّمتها أهميَّةُ بناء منهاجٍ متكاملٍ للأداء الاستراتيجيِّ للهيأة بما يتناسب مع ما أقرَّه مجلس الوزراء بخصوص رؤية رئاسة الهيأة في ميدان مكافحة الفساد، مُشدِّدةً على ضرورة التكامل ما بين الخطَّة الإستراتيجيَّة الوطنيَّة لمكافحة الفساد ومُتطلَّبات الاتِّفاقيَّات الدوليَّة.
وكانت هيأةُ النزاهةِ قد أعلنت بداية شهر تموز من العام الجاري عن إنجازِ مُسوَّدةِ الإستراتيجيَّة الوطنيَّة لمكافحةِ الفسادِ للأعوامِ (2016 – 2020) وإرسالها إلى مجلسِ الوزراءِ؛ بغيةَ إقرارِها.