أطلقت دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة برنامجاً تثقيفياً يشرح (تعزيز السلوك الأخلاقي في الوظيفة العامة ونظام النزاهة الوطني) بالتعاون مع أمانة بغداد، وبإشراك موظفي إعلام وشعب الوعي والشرطة المجتمعيَّة ومُنظَّمات المجتمع المدنيِّ، وذلك على قاعة الاجتماعات في بلديَّة الصدر.
البرنامج التثقيفيُّ ناقش أهميَّة ترسيخ الثقافة المجتمعيَّة في تنمية المجتمع من خلال الوسائل المتاحة؛ لتحقيق أهداف نشر النزاهة وتحجيم الفساد، وتقديم نموذج دراسة حالة الوعي البلديِّ المعمول بإجراءاته في عددٍ من البلدان، مسلطاً الضوء على تعريف مفهوم السلوك الوظيفي بكونه الضوابط المهنيَّة والأخلاقيَّة والقيم والمبادئ التي تسهم في تعزيز سلوك المُوظَّفين وتنميته، وتساعد على تأسيس الطريق الصحيح الذي يُشجِّعُ كلَّ موظفٍ على حسن تنفيذ أدائه الوظيفيِّ ودوره في بيئة العمل التي يتبع لها، مُوضحاً أهداف لائحة السلوك الأخلاقيِّ المُتمثِّلة بتحديد معايير السلوك الأخلاقيِّ والمهنيِّ، وأسس آداب الوظيفة العامَّة، والحض على الالتزام بها، مشيراً إلى الدليل الصادر عن منظمة النزاهة الدوليَّة بتمويل البنك الدوليِّ وإشراف مُنظَّمة الشفافية الدوليَّة.
وتخلَّلت البرنامج تحليلٌ مُفصَّلٌ عن إمكانية قياس تحقيق إنجازاتٍ في الخدمة البلديَّة من خلال تفعيل نموذج الوعي بالنزاهة المجتمعية بعد (6) أشهرٍ عن طريق تأليف لجنة إسنادٍ من مختلف الفعاليَّات الاجتماعيَّة؛ لتحديد أهداف عمل البلديَّات، وإيجاد حلولٍ مجتمعيَّةٍ لها على وفق النماذج الإقليميَّة والدوليَّة المعمول بها.
وأوصى المشاركون في البرنامج التثقيفيِّ بضرورة زيادة عدد البرامج والدورات الإعلاميَّة والتدريبيَّة التثقيفيَّة التوعويَّة؛ لدعم هيأة النزاهة في تنفيذ برامج النزاهة المجتمعيَّة، ومتابعة تطبيق البرنامج التثقيفيِّ من خلال الأشهر الستة المقبلة، وقياس التغذية الراجعة وتأثير ذلك في التواصل الاستراتيجيِّ؛ لدراسة حالة الوعي البلديِّ وعلاقاتها بقيم النزاهة المجتمعيَّة.