دائرة التعليم والعلاقات العامة تعلن نتائج مسابقاتها الادبية والفنية للعام الدراسي 2018 - 2019
هيأة النزاهة تعلن عن إنطلاق مسابقات النشرات الجدارية والقصائد الشعرية والقصة القصيرة وغلاف مجلة (الجيل الآن)
دار المسنين في الرشاد.. تجمع المُسن والمريض عقليا والمُعاق والمتسول
25/7/2011

 قامت دائرة الوقاية في هيئة النزاهة وبالتعاون مع مكتب المفتش العام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بعدة زيارات إلى دار المسنين في منطقة الرشاد للاطلاع على مدى التزام الموظفين بلائحة السلوك الوظيفي وطبيعة الخدمات المقدمة للنزلاء من كبار السن الذين يحتاجون الى رعاية خاصة والتعرف على المشاكل والمعوقات التي تواجه الموظفين والمستفيدين.
وتبلغ طاقة الدار الاستيعابية (110) نزيلا فيما بلغ عدد النزلاء (104) من كلا الجنسين وتضم الدار أيضا قاعات تحتوي كل منها على (10) نزلاء وغرفا يتقاسمها اثنين من النزلاء وتتكفل الدار بتقديم (3) وجبات طعام للنزلاء على نفقة وزارة العمل بالإضافة الى مركز إسعاف فوري وزيارات دورية من قبل الأطباء حيث لم يتم تنسيب طبيب للدار رغم المخاطبات المستمرة لوزارة الصحة اذ لا يرغب الأطباء بالعمل في الدار بسبب قيام وزارة الصحة بحجب المخصصات الممنوحة لهم في حال تنسيبهم للعمل في الدار والاكتفاء بتنسيب معاون طبي، وقد هيأت وزارة العمل بناية جديدة للدار وبمساحة كبيرة بدل البناية الحالية الآيلة للسقوط ومن المؤمل الانتقال إليها قريبا بعد تأثيثها وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية.
وينقسم الموظفون العاملون في الدار البالغ عددهم (89) موظفا للعمل على ثلاث وجبات على مدار الساعة بالإضافة الى (25) عامل خدمة وفي بعض الحالات التي تتطلب علاج النزلاء في المستشفى لعدة أيام تواجه إدارة الدار مشكلة تخص مرافقة المريض حيث لا يوجد العدد الكافي من العاملين ليتم تخصيص احدهم لمرافقة المريض طيلة فترة رقوده في المستشفى.
من جانبها شكت مديرة الدار من عدم اعتماد الضوابط والتعليمات التي وضعتها وزارة العمل لقبول المسنين دون المرور بــ (لجنة قبول المسنين) الذين يصلون الدار نتيجة قرارات القضاة بحق المتسولين الذين يتم إلقاء القبض عليهم في حملات جمع المتسولين اذ يتم حجرهم في دار المسنين وبذلك يصبحون مسنين بحكم القانون وتم ملاحظة وجود العديد من حالات العوق الشديد التي يتم إرسالها الى دار المسنين عند بلوغهم (18) عاما حيث لا يسمح لهم بالبقاء في دور العوق وفي حالات أخرى يتم إدخال بعض الأشخاص كنزلاء بالرغم من ان حالتهم الصحية وحالتهم النفسية العدوانية تستدعي إرسالهم الى مستشفى الأمراض العقلية والحل لهذه الإشكالية يتمثل بتشكيل لجنة طبية لتحديد حالة النزيل من ناحية إبقاءه في الدار او تحويله الى المستشفى فضلا عن أن اقتصار تواجد (لجنة قبول المسنين)على مقر وزارة العمل يؤدي الى حدوث إرباك كبير في عمل الدار.

المقترحات :

بعد قيام فريق العمل بعدة زيارات الى الدار والتعرف على طبيعة العمل وكيفية قبول النزلاء ولقائه بالمسؤولين في الدار والنزلاء والاستماع الى مقترحاتهم وشكاواهم، خرج بعدد من المقترحات لتطوير مستوى الخدمات

  1. إنشاء وحدة طبية وتجهيزها بمستلزمات العلاج لتلبية حاجات المرضى وتنسيب طبيب للعمل فيها والاستمرار باحتساب المخصصات الممنوحة له.
  2. التنسيق مع إحدى الجهات القانونية لتتبنى متابعة مشاكل وقضايا النزلاء والمتعلقات القانونية لهم.
  3. توفير برامج ترفيهية للمسنين بما يترك الانطباع لديهم بوجود من يعتني ويهتم بشؤونهم وزيادة الراتب الذي يتقاضاه النزيل من غير المتقاعدين اذ يبلغ ما يتقاضونه في الوقت الحاضر (30) الف دينار شهريا.
  4. إيداع المسنين ممن يعانون من الإمراض العقلية الى المستشفيات الخاصة عند تدهور حالتهم الصحية كما نصت على ذلك المادة الثامنة من قانون دور المسنين.
  5. إبقاء المرضى شديدي العوق في دور المعاقين حتى بعد تجاوزهم سن (18) سنة او نقلهم الى دور خاصة بدلا من إيداعهم مع المسنين.
  6. شمول الموظفين العاملين في الدار بالمخصصات التي من شانها تحفيزهم للعمل كونهم يقدمون خدمات ذات طبيعة خاصة.
طباعة الصفحة


Secure Gateway
Secure Gateway