نظمت هيئة النزاهة ثلاث ورش عمل في محافظة البصرة تحت شعار تعزيز ثقافة السلوك الأخلاقي في قطاعي التربية والتعليم.
ودارت طروحات المتحدثين ومداخلات المشاركين حول أوجه الفساد ومظاهره ودوافعه وانعكاسات ظاهرته على الحياة العامة للمجتمع ومعوقاته لخطط التنمية والبناء والتطور ودور مؤسسات الدولة في مكافحته.
وتناول معاون المدير العام لدائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في الهيئة مضامين قانون الهيئة رقم30 لسنة 2011 ومهام ومسؤوليات دوائر الهيئة في إشاعة ثقافة النزاهة وتنفيذ بنود الإستراتيجية الوطنية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وسلط السيد وليد خالد حسين الأضواء على برامج دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية لتعزيز وتصعيد الجهد الجماهيري في محاربة الفساد وفضح المتجاوزين على القانون باعتبارها مسؤوليات وطنية لابد ان يضطلع الجميع بأدائها.
وشدد عضو مجلس محافظة البصرة غانم عبد الامير في بحث بالورش التي أقيمت في معهد إعداد المعلمات وكلية التربية وإعدادية المعقل للبنات على ان إصلاح النظام الإداري يمثل خطوة مهمة على طريق مكافحة الفساد، وقال ان أعضاء الأسرة التربوية والتعليمية معنيون بقوة في إشاعة ثقافة النزاهة بين أوساط الشباب والطلاب.
وشدد الدكتور رفعت عبد الله الأستاذ في كلية التربية بجامعة البصرة على ضرورة اعتماد إستراتيجية شمولية لتثقيف المجتمع بكل شرائحه في مخاطر ممارسات الفساد ووسائل مكافحته والتبعات القانونية التي تنتظر العناصر المفسدة.
وخلصت رؤى المشاركين في ورش العمل الى ان مكافحة الفساد باتت بعد اتساع مظاهره في الحياة العامة مسؤولية جماعية لابد ان يتحملها كل فرد من موقعه، وشددوا على ان التغافل عن ممارسات الفساد والرشوة تمثل أحد الأسباب الرئيسية في تفشي هذه الجريمة.