أنجزت الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة النزاهة دليلاً تعريفياً بمهامها ومسؤولياتها كبوابة للانطلاق العلمي في ميدان مكافحة الفساد ومثابة لبناء القدرات الرقابية ورسم استراتيجيات مكافحة الفساد.
وعبر المدير العام للأكاديمية مظهر تركي عبد في استهلال للدليل عن التطلع إلى ان تكون الأكاديمية مؤسسة تعمل على ترميم منظومة الضمير العام لبناء وعي منتج لثقافة تجفف منابع الفساد وتخنق حواضنه الثقافية والاجتماعية والسياسية.
وشدد على الأمل بان تكون الأكاديمية نواة لبناء مشروع يؤسس لقدسية المال العام ومحو الفساد وقال انها بهذا المعنى تمد يداً ناصعة إلى كل المؤسسات العاملة في صناعة القيم وإنتاج الإنسان المؤمن بقيمه الدينية والوطنية.
وجاء في مقدمة الدليل المنشور على موقع هيئة النزاهة باللغتين العربية والانكليزية ان الأكاديمية مؤسسة علمية تتبع النهج العلمي الأكاديمي من اجل نشر ثقافة النزاهة وتطوير كوادر الجهات الرقابية من خلال التدريب والتعليم وإجراء البحوث والدراسات العلمية.. وهي بهذا تمثل استجابة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها العراق بموجب القانون رقم (35) لسنة 2007.
وعرضت صفحات الدليل رؤية الأكاديمية ورسالتها وقيمها الجوهرية وأهدافها الإستراتيجية ومجمل نشاطاتها العامة القائمة على التدريب والتعليم المستمر وعقد المؤتمرات والندوات العلمية وإقامة ورش العمل وأجراء البحوث والدراسات وتنظيم الاجتماعات واللقاءات والاحتفاليات.
وتنجز الأكاديمية كل تلك المهام من خلال خمسة منافذ هي أقسام التدريب والتنسيق والتقويم والإدارة وتكنولوجيا المعلومات.
وتتشكل مفاصل الأكاديمية التي افتتحت في (9/12/2010) من قاعة للمؤتمرات تتسع لـ (97) شخصاً وأخرى للاجتماعات تستوعب (60) مقعداً وعدداً من قاعات التدريب والمختبرات تلحقها مكتبة عامة وقاعة للاستراحة والكافتيريا.