عزا مدراء ومسؤولو مستشفيات بغداد في جانب الرصافة ضعف أداء مؤسساتهم الصحية وسوء خدماتها للمواطنين الى جملة من النواقص في الكوادر التخصصية والمتطلبات التقنية والعلاجات الضرورية.
واجمع مسؤولو (7) مستشفيات التقاهم فريق من هيئة النزاهة لاستقصاء طبيعة الأداء في المؤسسات الصحية على الحاجة الى أطباء الاختصاص والكوادر الوسيطة والتمريضية والأجهزة والمعدات العلاجية الحديثة وتوفير الادوية والعقاقير اللازمة لكل الحالات وتعزيز المختبرات التخصصية وزيادة صالات العمليات وردهات الرقود وتطوير أداء شعب الاستعلامات بعناصر متمرسة بأساليب العلاقات العامة.
وركز معاون مدير عام مستشفى الشيخ زايد للطوارئ الذي يستقبل نحو (600) حالة يومياً على قدم البناية وعطل أجهزة المفراس وتخطيط القلب والتنفس واحد المصاعد وضيق غرفة تجبيس الكسور وعدم تحصين واجهتي المبنى الأمامية والخلفية.
وأشار مدير مستشفى ابن القف لإصابات الحبل ألشوكي إلى تهالك المبنى والحاجة لاختصاصيين بمعالجة إصابات الحبل الشوكي وتحديث أجهزة العلاج الطبيعي والحاجة لجهاز إتلاف النفايات الخطيرة وإعادة تشغيل مسبح العلاج المائي وتأهيل صالات العمليات المتوقفة عن العمل حيث تحال الحالات الجراحية إلى مستشفى الواسطي حالياً.
وركز مدير مستشفى ابن النفيس لجراحة القلب والأوعية الدموية على النقص في أطباء الاختصاص لجراحة القلب والأوعية الدموية وشح بعض الأدوية التخصصية وعطل جهاز الغسيل والتعقيم وسوء وجبات الطعام التي يجهزها مقاول خارجي.
وأفاد مدير مستشفى العلوية للأطفال بتعطل جهاز تخطيط دماغ الأطفال والحاجة إلى أجهزة مماثلة وأخرى للإنعاش الرئوي وقياس النبض والضغط وتخطيط القلب وسحب السوائل وحاضنات المواليد الخدج وفحص نقاوة الأوكسجين.
وشكا مسؤولو مستشفى الكندي التعليمي من قلة الأطباء المقيمين الأقدمين والجراحين والممرضين واختصاصيي الاختبار والممرضات.
وطالب مسؤولو مستشفى الواسطي للجراحة التجميلية والكسور وتقويم العظام برفدها بطبيبات اختصاص لإجراء العمليات للنساء وبجهاز ثان للرنين وتعزيز الكوادر الفنية والإدارية وتامين العقاقير والأدوية اللازمة لاختصاصات المستشفى.
ولاحظ فريق التقصي تذمر مراجعي مستشفى ابن الهيثم للعيون من عدم تواجد أطباء الاختصاص في غرف المراجعة المخصصة لهم وإيكال مهام الفحوص لطلبة البورد فقط إلى جانب النقص في بعض أدوية وعلاجات العيون.
وعزا مسؤولو المستشفى حالة الزحام الشديد التي تعج بها أورقة المبنى إلى النقص في الكادر الطبي من الاختصاصيين الاستشاريين.
ونقل الفريق مآخذ إدارات المرافق الطبية على ضعف أداء عناصر (الصحوات) الذين نسبوا إلى شعب الاستعلامات وعدم قدرتهم او معرفتهم بمهام عملهم وشددوا على الحاجة إلى صيغة الاستعلامات الالكترونية ونصب كاميرات المراقبة.
واقترح التركيز والاهتمام بتحديث معدات وأجهزة جميع المستشفيات وتامين احتياجاتها من الأدوية والأسرة والمختبرات والعدد الساندة ورفدها بحاجاتها الفعلية من الاختصاصات الطبية.
ودعا الفريق بهذا الصدد الى التوسع في قبول الأطباء للحصول على شهادة الاختصاص وزيادة فرص الأطباء لإكمال دراسة الاختصاص خارج البلاد لاكتساب الخبرات الحديثة والأساليب العلاجية المتطورة.
وشدد على الحاجة الى وضع خطة لافتتاح مراكز طبية متخصصة من اجل تخفيف الضغط الشديد على المستشفيات وفتح قنوات التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جوانب الكليات الطبية.