تسعى هيئة النزاهة وبكل الطرق القانونية التي كفلها قانونها النافذ رقم (30) لسنة2011 الى تعزيز ثقافة الحد من الفساد باعتماد وسائل تدريب متقدمة ترتقي بهذه الرسالة النبيلة.
وفي هذا الإطار نظمت الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد ورشة تدريبية حملت عنوان(المدرب بين الواقع والطموح) تناولت الدور الريادي للمدرب في تقويم رسالة الأكاديمية والتي تتضمن التعليم المستمر والتدريب لكوادر الهيئة والأجهزة الرقابية الرديفة لعمل هيئة النزاهة الساعية لنشر مبادئ النزاهة ومحاربة الفساد والمفسدين.
وتخللت فعاليات الورشة مناقشة ثلاثة أوراق عمل استعرض في الاولى السيد عمر صفاء النعيمي الأساليب والوسائل الإبداعية في التدريب فيما تناولت السيدة مي نهاد عبد اللطيف في الورقة الثانية السمات الشخصية للمدرب ومهاراته وركز السيد محسن محمد حسن في الورقة الثالثة على واقع المدرب في الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد.
وحضر الورشة عدد من المختصين والباحثين والمعنيين بالتدريب من كوادر هيئة النزاهة والاجهزة الرقابية ومكاتب المفتشين العمومين الذين أغنوا الورشة من خلال افكارهم ومناقشاتهم البناءة.