حث ناشطون مدنيون ورجال اعمال أجهزة الاعلام العاملة في العراق على عكس الصورة الحقيقية لجهود الأجهزة الرقابية في مكافحة الفساد ونقل صورة حقيقية وواقعية لحجمه دون اللجوء إلى التضخيم والتهويل.
ونبهوا من خلال مشاركتهم في الندوة التثقيفية التي نظمتها دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في هيئة النزاهة إلى الدور الذي يمكن ان تلعبه وسائل الاعلام من اجل تشجيع المستثمرين الأجانب لدخول السوق العراقي.
ودعوا إلى تطوير بعض القطاعات المهمة التي يمكن ان تسهم بنهوض الواقع التجاري العراقي كالقطاع المصرفي منوهين الى ضرورة مراقبة جميع المنافذ الحدودية لمنع عمليات الفساد التي يمكن ان تحصل في بعضها.
وسلط رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية جعفر الحمداني في كلمته بالندوة الضوء على دور هيئة النزاهة في الحد من ظواهر الفساد في القطاعين العام والخاص مركزاً على بنود اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الخاصة بالقطاع الخاص شارحاً الحقوق المترتبة لهذا القطاع المهم والواجبات التي يفترض ان يضطلع بها.
بدوره عرض رئيس منظمة (مركز المجتمع المدني لتنمية القطاع الخاص ) نزار علي الوائلي وجهة نظر منظمات المجتمع المدني للنهوض بواقع الصناعة العراقية من خلال كلمته في الندوة الموسومة (دور هيئة النزاهة في تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد).
وخلص الحضور إلى ضرورة تكثيف الجهد الإعلامي لإبراز الجانب الايجابي لعمل الأجهزة الرقابية في مكافحة الفساد وعرض الانجازات المتحققة من خلال وسائل الاعلام العراقية والعربية والعالمية بغية تشجيع المستثمرين على الدخول إلى السوق العراقية مشددين على ضرورة إزالة كافة المعوقات التي تعرقل عمل القطاع الخاص بغية تحقيق التنمية المستدامة.