دعت هيئة النزاهة ممثلي المنظمات المجتمعية وناشطيها الى تزويدها بالوثائق التي تثبت حالات الفساد في اي مؤسسة من مؤسسات الدولة. وطالبتهم بأخذ دورهم الحقيقي في تشخيص مواطن الفساد ومد يد العون للأجهزة الرقابية والإخبار عن اي شبهات فساد عن طريق المنافذ الرسمية للهيئة.
وأكدت الهيئة على ان ما يردها من اخبارات عبر منافذها المفتوحة سواء عبر البريد الالكتروني او الخطوط الساخنة او البلاغات المباشرة ستكون محط حرص وستلقى العناية و التدقيق والسرية التامة.
بدورهم طالب ممثلو المنظمات المجتمعية المشاركين في الندوة التثقيفية التي نظمتها دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في الهيئة الجهات الحكومية بتفعيل دور منظماتهم وتكثيف الجهد الرسمي لمساندة اعمالها, منبهين الى ان عقد الندوات واللقاءات المستمرة بين منظماتهم وأجهزة الدولة الرقابية لاسيما هيئة النزاهة يسهم في رصد الحالات السلبية ويكشف مواطن الفساد ويفضح المفسدين وسراق المال العام.
وتخلل وقائع الندوة التي حملت شعار "دور المنظمات المجتمعية في التصدي للفساد" والتي عقدت بالتعاون مع مؤسسة الشبكة للثقافة والاعلام، إلقاء الباحث هادي باقر محاضرة بعنوان (المفهوم المجتمعي السياسي للفساد ودور المنظمات غير الحكومية) سلط الباحث من خلالها الضوء على الأعمدة الأساسية التي ترتكز عليها المجتمعات الإنسانية، شارحاً المسيرة التاريخية لظاهرة الفساد مبيناً أسبابها والنتائج الوخيمة التي تعود بها على المجتمعات التي تتفشى فيها.