الفساد... وماذا بعد؟
تشير العديد من التقارير الاخبارية عن فساد هنا وصفقات يشوبها الغموض هناك ، وتذكر التقارير ان الصفقات او الفساد قد حدا من انسيابية العمل وحدا من العائدات المالية التي يعد العراق في ظل حملة دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي للاعمار والبناء وجذب الاستثمار من اولويات العمل الحكومي .
وهنا لابد على المؤسسات الحكومية التي توجه لها انتقادات من خلال التقارير الاعلامية والخبرية الى النفي او التحري عن صحة المعلومات التي تكشف عنها ومن خلال التقارير الاخبارية الاجنبية، ولكن حتى الان لم نلاحظ الجهود الحكومية تدعم هذه التشخيصات الدقيقة لمواطئ الخلل .
اننا حقيقة اليوم امام حاجة حقيقية للتحري عن بعض قضايا الفساد وسوء الحاكمية في الادارة وفق ادبيات الامم المتحدة، اننا امام فرصة حقيقية في توظيف شعار دولة رئيس الوزراء في القضاء آفة الفساد التي تريد نخر المنجز الحكومي والاقتصادي على وجه التحديد ، ومن هذا المنطلق نحن مطالبون بالبدء بستراتيجية عملية للحد من مواطئ الفساد التي تحاول الحد من الدور الحكومي الفاعل الذي سينعكس على الاداء الستراتيجي الكلي.