طالب ناشطون مدنيون بتعزيز دور منظماتهم المجتمعية في رصد حالات الفساد والتقصي عن مظاهره داخل مؤسسات الدولة.
وشددوا على أهمية أشراك المنظمات المجتمعية في دورات وورش عمل مشتركة مع الأجهزة الرقابية الحكومية بغية تبادل الخبرات وتعريف الناشطين بدورهم والمهام التي تقع على عاتقهم لمقارعة الفساد ومرتكبيه ونشر مبادئ النزاهة وعفة اليد.
وأكدوا خلال مشاركتهم في الملتقى التثقيفي الذي نظمته دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في هيئة النزاهة على أهمية تكثيف الوسائل الإعلامية للأجهزة الرقابية بالقدر الذي يعرف الرأي العام بدور هذه المؤسسات ومهامها فضلاً عن تسليط الضوء على دور المواطن في مساندتها.
وتخللت وقائع الملتقى الذي حمل عنوان "أهمية تكامل الجهود الرسمية والشعبية في بناء نظام النزاهة الوطني" ألقاء الورقة البحثية لرئيس منظمة ارض الطيبات الدكتورة سعاد جليل والتي أكدت من خلالها على أهمية تعزيز الشراكة المتكاملة ومد جسور التعاون مابين الأجهزة الرقابية والمنظمات المجتمعية المحلية.
وركزت جليل على أهمية رفع وعي الجمهور بمخاطر الفساد والتأكيد على ضرورة الشروع بنظام النزاهة الوطني الشامل لمكافحة الفساد ووضع سترتيجية وطنية لمكافحته واعداد وتنفيذ الآليات والخطط والبرامج المنفذة لهذه الستراتيجية.
واتفقت روى وطروحات المشاركين في الملتقى على أهمية عقد الاجتماعات والملتقيات بشكل دوري بغية توحيد وجهات النظر ما بين الأجهزة الرقابية والمنظمات المجتمعية.