أشاد أساتذة وطلبة وإعلاميُّون بتوجُّه هيأة النزاهة لرعاية المهرجانات والنشاطات التي تُعْنَى بالكلمة الصادقة والرأي الحرِّ.
وشدَّدوا، خلال مشاركتهم في مهرجان رعاية الصحافة الذي أقامه قسم الصحافة في كليَّـة الإعلام – جامعة بغداد ورعته هيأة النزاهة، على أهميَّة فتح قنوات التعاون المستمرِّ بين الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّةِ ووسائل الإعلام المختلفة (المرئيَّة والمسموعة والمقروءة)؛ لأنَّ الإعلام الحرَّ أحد أوجه الرقابة الشعبيَّة على المؤسَّسات الحكوميَّة وأداة فاعلة لمكافحة المفسدين وفضح أساليبهم الملتوية في نهب الأموال العامَّة.
وأشار المديرُ العامُّ لدائرة العلاقات مع المُـنظَّـمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة في كلمةٍ له بالمهرجان إلى سعي الهيأة لخلق إرادة مشتركة لجميع الساعين إلى بناء الوطن وفق أسسٍ سليمةٍ وصحيحةٍ، مؤكِّـداً أنَّ النزاهة استحقاقٌ وطنيٌّ وأملٌ يرنو إليه جميع الوطنيِّـين لاستعادة عافية البلد وعطائه.
وبيَّن أنَّ الهيأة دخلت في علاقات منتجة مع المنظَّمات المجتمعيَّة المعنيَّة بمكافحة الفساد على المستويين المحليِّ والدوليِّ، لافتاً إلى انضمام العراق إلى اتفاقيَّة الأمم المتَّـحدةِ لمكافحةِ الفسادِ بالقانونِ رقم 35 لعام 2007، موضحاً أنَّ برامج عمل الهيأة استثمرت العمل الصحفيَّ والإعلاميَّ في نشاطاتها بمكافحة الفساد؛ إيماناً منها بأنَّ الصحافة والإعلام والنشاطات المدنيَّة تُـمثِّـلُ القاعدة الأكثر ثباتاً لتفعيل مبدأ الشفافية في الحكم والأداء الوظيفيِّ.
وتخلَّـل وقائعَ المهرجانِ الذي حمل شعار(بالكلمة الصادقة والرأي الحرِّ ننشر النزاهة ونبني العراق) تقديمُ عروضٍ مسرحيَّةٍ وقصائد شعريَّة وإلقاء أناشيد وطنيَّة وعرضُ فلمٍ تسجيليٍّ، فضلاً عن افتتاح معرضين: الأول للخطِّ والزخرفة والكاريكاتير، والثاني لمشاريع الصحف.