دائرة التعليم والعلاقات العامة تعلن نتائج مسابقاتها الادبية والفنية للعام الدراسي 2018 - 2019
هيأة النزاهة تعلن عن إنطلاق مسابقات النشرات الجدارية والقصائد الشعرية والقصة القصيرة وغلاف مجلة (الجيل الآن)
بذاكرة تتجدَّدُ ..هيأة النزاهة تُحيي الذكرى السنويَّة الخامسة لشهداء الاعتداء الإرهابيِّ على مكتب تحقيقات الرصافة عام 2011
25/12/2016

مُعزِّياً ذوي الشهداء ومنتسبي الهيأة
الياسريُّ : جميع الديانات السماويَّة خصَّت الشهداء بالمنزلة الرفيعة، وشعوب العالم تقدِّس تضحياتهم 

بغداد، الاحد  25 /12 /2016

استذكر منتسبو هيأة النزاهة وفي طليعتهم الدكتورُ الياسريُّ زملاءهم الذين رُفِعُوا إلى عليِّين شهداء مُضرَّجين بدماء الخلود في مثل هذه الأيام؛ حيث أحيوا الذكرى السنويَّة الخامسة للفاجعة التي أسفرت عن  التفجير الإرهابيِّ الإجراميِّ الذي استهدف مكتب تحقيقات الرصافة في 22 /12 /2011. الحادثُ الذي ما زالت آثاره تدمي القلوب وتُبقي المآقي تجود بالدموع، إذ راح ضحيته أكثر من ثلاثين شهيداً من منتسبي ومنتسبات الهيأة، فضلاً عن عشرات الجرحى، لم يُمحَ أثره من نفوس وضمائر منتسبي الهيأة الذين يتذكَّـرون ضحكات وهمسات وأقوال زملائهم الشهداء الذين غُيِّبوا دون سابق إنذارٍ وقبل يَـنَـعِ أزاهيرهم ليحمِّلوا الباقين أمانة الحفاظ على الوطن، ورفض كلِّ صور العبوديَّة التي أراد الظلاميِّون التكفيريِّون فرضها على أبناء هذا الوطن.

وأكَّد رئيسُ هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ في كلمته خلال الحفل التأبينيِّ الذي نظَّمته دائرةُ التعليم والعلاقات العامة في الهيأة وحضره نائبُ رئيس الهيأة والمديرون العامون وعددٌ من منتسبي الهيأة، أكَّد على عِظَمِ المكانة التي يحظى بها الشهداء في جميع الأديان لا سيما الإسلام الحنيف الذي خصَّهم بمزايا تكادُ لا يشاركُهم فيها حتى الأولياء، مُوضحاً أنَّهم وحسب الروايات المأثورة عن النبيِّ الأكرم (ص) أُعْطوا خمس صفاتٍ لم تمنح لأيِّ بشر مهما علا قدره، وهي أنَّ الله هو الذي يقبض أرواحهم وأنهم لا يُكفَّنون ولا يُغسَّلون ولا يُسمَّون أمواتاً بعد استشهادهم، ويشفعون إلى من يشاؤون كلَّ يومٍ.
الياسريُّ الذي عزَّى عوائل الشهداء ومنتسبي الهيأة كافة بالمناسبة أشار إلى تقديس شعوب العالم كافَّة لشهدائها المُضحِّـين في سبيل مبادئهم، لافتاً إلى أنَّ الشهادة هي الكرامة التي يمنحها الله (عزَّ وجلَّ) للشهيد الذي تعجزُ القرائح عن البوح بما يستحقُّ من كلامٍ ومديحٍ وثناءٍ.
وتخلَّل الحفلَ التأبينيَّ عرضُ فلمٍ تسجيليٍّ وثَّـق تفاصيل العمل الإجراميِّ الذي تعرَّض له مكتب تحقيقات الهيأة في الرصافة عام 2011، فيما جادت قريحةُ الشاعر علي الفرطوسيِّ بأبياتٍ من الشعر الشعبيِّ تغنَّت بوحدة الشعب العراقيِّ ولحمته الوطنيَّة بجميع طوائفه، مُشيداً بالانتصارات التي حقَّقها أبناءُ قواتنا المُسلحة والقوات المساندة لها في سوح القتال ضد العصابات الإرهابيَّة والتكفيريَّة، وإفشالهم لمخططات زرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
العتبةُ الكاظميَّةُ المُقدَّسةُ كانت لها مساهمة في الحفل عبر مشاركة عددٍ من أعضاء فرقتها الإنشاديَّة، بأنشودة (هنا وطني) حيث كان ختامُّ الحفلُ التأبينيُّ.انتهى


طباعة الصفحة


Secure Gateway
Secure Gateway