بغداد ، الثلاثاء 10/1/2017
بمحاوره العشرة التي تناولت الجوانب التشريعيَّة والتنفيذيَّة والقضائيَّة والتحقيقيَّة والوقائيَّة والدوليَّة والإداريَّة والاجتماعيَّة والتربويَّة والإعلاميَّة والدينيَّة. أطلق رئيسُ هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ بُعَيْدَ تسنُّـمه المسؤوليَّة الوطنيَّة منهاج عمله لمواجهة منظومة الفساد والتصدِّي له. دائرةُ العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيأة وبغية شرح الجوانب المُنفَّذة من منهاج العمل والأخرى التي شرعت الهيأة بتنفيذها بالتعاون مع مُؤسَّسات الدولة والمُنظَّمات المجتمعيَّة وبقية القطاعات، نظَّمت ندوةً تثقيفيَّةً حملت عنوان (لمصلحة البلاد نحاربُ الفساد) بمشاركة مُمثِّلي عددٍ من الدوائر والمُؤسَّسات الحكوميَّة والناشطين المدنيِّين.
المشاركون في الندوة المنعقدة بالتعاون مع (رابطة العشائر العراقيَّة للتفاوض وحلِّ النزاعات) و (مُنظَّمة بغداد الإنسانيَّة) خلصوا إلى أهميَّة ترسيخ قيم ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد بين أوساط القطاع الخاصِّ، فضلاً عن القطاع العامِّ، داعين إلى استثمار وسائل الإعلام الوطنيَّة لتسليط الضوء على أخلاقيَّات الوظيفة العامَّة، وإشراك أكبر عددٍ مُمكنٍ من المُنظَّمات المجتمعيَّة في النشاطات التوعويَّة الإرشاديَّة التي تُـنظِّمها الدائرة.
الوظيفةُ العامَّة وشروطها وهيكلية عمل هيأة النزاهة بدوائرها ومديريَّاتها ومكاتب التحقيق التابعة لها كانت من بين محاور الندوة التي تناولت أيضاً الأسباب الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة للفساد ووسائل مكافحته من خلال محاضرة رئيس مُنظَّمة بغداد الإنسانيَّة (هاشم التميمي)، فيما سلَّطت مُحاضرةُ الدكتور صلاح الحمداني (مُدرِّب دولي) الضوءَ على التأثير السياسيِّ والاقتصاديِّ والاجتماعيِّ والبيئيِّ للفساد. انتهى