أكَّد رئيس هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ، خلال استقباله الفائز بجائزة (صناع الأمل) لعام 2017 هشام الذهبي أنَّ المبادرات الإنسانيَّة والمظاهر المُشرقة تنسجم مع أهداف الهيأة في تحقيق السلوك الإيجابيِّ العامِّ وتنعكس على سمعة البلد دولياً.
الدكتور الياسريُّ أشار خلال اللقاء إلى حرص الهيأة انطلاقاً من واجبها التوعويِّ على دعم هذه المبادرات الإنسانيَّة التي تتبنَّى قيم النزاهة والسلوك القويم ونبذ جميع المظاهر الدخيلة والطارئة على قيم المجتمع الأصيلة، مُنبِّهاً إلى أنَّ جزءاً من واجب هيأة النزاهة التوعويِّ يتمثل بدعم المبادرات الإنسانيَّة ومشاريع التفوُّق والإبداع؛ بغية إيصال رسالةٍ مفادها أنَّ البلد لا يخلو من مظاهر الإبداع الإنسانيِّ التي يقودها النزهاء وأنَّ المفسدين معزولون؛ كونهم بعيدين كلَّ البعد عن مثل هكذا مشاريع ومبادراتٍ إنسانيَّةٍ، مُذكِّراً بمبادراتٍ سابقةٍ حرصت الهيأة على رعايتها وتوفير الدعم المعنويِّ لها من قبيل دعم الطلبة الأوائل وعوائل الشهداء وتنظيم حملات التبرُّع بالمال والدم لأبناء القوات المُسلَّحة والحشد الشعبيِّ.
بدوره عبَّـر الناشط المدنيُّ هشام الذهبيُّ عن شكره للدعم الذي قدَّمته الهيأة لمشروعه الإنسانيِّ الذي استطاع من خلاله تغيير الصورة الموجودة لدى الكثيرين عن البلد في الخارج، وتصحيح نظرة المجتمع عن أطفال الشوارع الذين تمكَّن من خلال رعايتهم ومدِّ يد العون لهم ورعاية مواهبهم جني أكثر من 21 جائزةً دوليَّةً.
وأكَّد الذهبيُّ الحاصلُ على جائزة (صناع الأمل) لعام 2017 التي تُسلِّـط الضوء على تجارب لافتةٍ تظهر قيمة العمل الفرديِّ الإيجابيِّ، فضلاً عن جوائز دوليَّةٍ أخرى في ميادين رعاية الأيتام واحتضان الأطفال المُشرَّدين؛ لجعلهم ينخرطون في المجتمع، أكَّد حرصه على تحقيق حلمه بإنشاء مُؤسَّسةٍ تأوي جميع المُشرَّدين والأيتام تُـغرَسُ من خلالها قيم النزاهة وحبُّ الوطن والاعتزاز بالنفس والابتعاد عن السلوكيَّات الذميمة البعيدة عن قيم المجتمع الأصيلة.
يشار إلى أنَّ الدكتور حسن الياسري قد بادر إلى دعم حملة "أهلنا" التي أطلقها الفنان (نصير شمة) التي استهدفت مساعدة النازحين العراقيِّين الذين هُجِّروا قسراً من مناطق سكناهم؛ بسبب الأعمال الإرهابيَّة التي شهدتها بعض مناطق العراق. انتهى