نظمت دائرة التعليم والعلاقات العامة في هيأة النزاهة بالتعاون مع كلية الاعلام بجامعة بغداد ندوة تثقيفية حول العنف الجنسي في حالات النزاع في مقر الاكاديمية العراقية لمكافحة الفساد، بمناسبة اليوم الوطني للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع الذي يصادف (19/6) من كل عام والذي إعتمدته الأمانة العامة لمجلس الوزراء يوماً وطنياً للحد منه.
سلطت الندوة التي حضرها عدد من موظفي الهيأة الضوء على الأنواع المختلفة من العنف الجنسي في حالات النزاع والتوعية بالحاجة إلى وضع معالجات فاعلة وتعويض ضحاياه.
الندوة أوضحت ان إستخدام هذا النوع من العنف من قبل الإرهاب يُعد إستراتيجية تهدف الى تمزيق نسيج المجتمع والسيطرة عليه من خلال زرع الخوف والترويع بين الناس وإجبارهم على ترك منازلهم.
مشيرة الى الاضرار النفسية والاجتماعية التي تلحق بضحايا العنف الجنسي المتصل بالنزاع والتي تبقى لصيقة بهم لفترات طويلة وتحد من انخراطهم بالمجتمع بطريقة إيجابية.
كما تناولت الندوة قضية العنف الجنسي المرتبط بالصراع في العراق وما مارسته عصابات داعش الإرهابية من إذلال وعقاب جماعي لمكونات جميع مناطق الصراع التي سيطرت عليها، وما تعرضت له الفتيات والنساء الأيزيديات من سبي وإغتصاب وبيع بين عناصر تلك العصابات.
مشددة على ان جميع أعمال العنف الجنسي في النزاعات المسلحة ومناطق الصراع ووفقا للقانون الدولي الإنساني تُعد جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب
وأعمالاً مرفوضة بشكل قاطع كونها تنتهك وتنافي جميع الأعراف والمواثيق الدولية. انتهى