رئيس هيأة النزاهة: "محاربة الفساد لا تقلُّ شرفاً عن محاربة الإرهاب"
الياســريُّ يطــالب بمعـاقبة الإرهـابيِّين والمـفسـدين عـلى حــدٍّ سـواء
نظَّمت هيأةُ النزاهة اليوم احتفاليةً بمناسبة إعلان النصر الناجز وتحرير مدينة الموصل من براثن داعش الإرهابيِّ؛ واستذكاراً لفتوى المرجعيَّة الدينيَّة العليا وتضحيات أبناء قواتنا المُسلَّـحة وأبناء الحشد الشعبيِّ الأبطال.
رئيسُ هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ شدَّد في كلمته، في الحفل الذي حضره نائب رئيس الهيأة والمديرون العامُّون وعددٌ من منتسبي الهيأة ومجموعةٌ من الشعراء ، شدَّد على ضرورة أن ينال المجرمُ جزاءه على وفق القانون، سواءٌ أكان إرهابياً أم فاسداً، داعياً إلى استثمار النصر المُتحقِّق في معالجة أسباب الفساد وغلق الطرق والمسالك امام رعاة الفساد، لافتاً إلى ضرورة عدم التهاون مع المفسدين الذين سرقوا الوطن ، والخائنين الذين باعوه لداعش الإرهابي ، لأنّهم وجهان لعملةٍ واحدة ..
وهذا ما كان دافعاً للهيأة عندما اعترضت على شمول جرائم الفساد بقانون العفو قبل صدوره.
وطالب الدكتور الياسريُّ الجميع بالاصطفاف صفَّاً واحداً لمساندة الأجهزة الرقابيَّة الوطنيَّة ، كما اصطفَّ الجميع في محاربة داعش الارهابي، داعياً وسائل الإعلام الوطنية الى معاضدة ومناصرة الأجهزة الرقابيَّة كافة كما اصطفَّـت وعاضدت قواتنا المُسلحة والقوات المساندة لها من خلال (تحالف الإعلام الوطني) ، مُشيراً إلى أنَّ محاربة الفساد لا تقلُّ شرفاً عن محاربة الإرهاب.

فيما أكَّد أنَّ هذا النصر لم يكن ليتحقَّق لولا عوامل ثلاثة رئيسة ، أولها فتوى المرجعيَّة الدينيَّة العليا التي حافظت على الوحدة الوطنيَّة وأعادت الروح المعنوية لعموم العراقيين ، وثانيها حُسن إدارة المعركة وبسالة قواتنا المُسلَّحة بجميع صنوفها بما فيها الحشد الشعبيّ، وثالثها وحدة الصف الوطني ...
مُشيداً بالتضحيات التي قُدِّمَت في سبيل الوصول إلى هذا النصر الناجز ، ولا سيما دماء الشهداء الأبرار ..
وتخلَّل وقائع الاحتفاليَّة عرض لوحةٍ مسرحيَّةٍ للفنانة عواطف السلمان حملت عنوان (حكاية أمٍّ عراقيَّةٍ) تضمَّنت صوراً شعريَّةً تغنَّـت ببطولات أبناء قواتنا المُسلَّحة وأبناء الحشد الشعبيِّ، كما تضمَّنت اللوحة المسرحيَّة إشاراتٍ واضحةً لمخاطر الفساد على المجتمع، إضافةً إلى إلقاء قصائد شعريةً لمجموعةٍ من الشعراء بالمناسبة. انتهى