عقدت دائرة التعليم والعلاقات العامَّة في هيأة النزاهة ندوةً تثقيفيَّةً بشأن دور الإعلام والعلاقات العامَّة في مكافحة الفساد، وإرشاد الجمهور وتثقيفه وترسيخ قيم النزاهة والشفافية عن طريق الوسائل المتاحة.
وأكَّـد مُمثِّـلُ الدائرة، في كلمةٍ ألقاها في افتتاح الندوة، أهميَّة تضافر الجهود في دعم هيأة النزاهة والجهات الرقابيَّة في عملها الدؤوب، مُبِّـيناً أنَّ عمل الهيأة يتضمَّن شقِّـين: الأول تحقيقيٌّ، والآخر وقائيٌّ.
وتضمَّنت الندوة، التي عُـقِدَتْ بالتعاون مع مكتب المُفتِّـش العامِّ لديوان أوقاف الديانات المسيحيَّة والأيزيديِّين والصابئة المندائيِّين بمشاركة (34) من منتسبي الديوان خاصَّة المعنيِّين بالشأن الإعلاميِّ، ورقتي عملٍ بيَّـنتا أهميَّة الإعلام الرسميِّ في نشر أنشطة المُؤسَّسات الرقابيَّة وإبرازها، إضافةً إلى العمل على نشر القيم والبناء الإيجابيِّ للمجتمع.
الورقةُ الأولى التي حملت عنوان (دور الإعلام في تعزيز قيم النزاهة والشفافية) وقدَّمها مُمثِّل دائرة التعليم والعلاقات العامَّة في الهيأة تناولت مخاطر العمل الصحفيِّ في العراق لا سيما فيما يتعلَّق بكشف الحقائق، إضافةً إلى استعراض أنشطة الهيأة الإعلاميَّة، سواء المطبوعة أو المسموعة أو المرئيَّة.
الورقة الثانية المُقدَّمة من قبل مدير قسم الإعلام في الديوان تناولت استعراضاً لأنشطة القسم وآلية عملها في نشر الأنشطة التي يُنفِّـذها الديوان والدوائر التابعة لها، مُؤكِّدةً دور المُوظَّف في دعم العمل الإعلاميِّ، مُبيِّنةً المُعوِّقات التي تُواجه هذا العمل، ومنها: قلة الملاكات المُختصَّة، والبيروقراطيَّة الإداريَّة والروتين، وقلة الوعي بأهميَّة الإعلام ودوره، إضافةً إلى تفشِّـي الفساد الإداري والماليِّ. انتهى