التعريف بدور الأستاذ الجامعيِّ في تعزيز قيم الانتماء الوطنيِّ، كانت أبرز محاور النـدوة التثقيفيَّة التي أقامتها دائرة التعليم والعلاقات العامَّة في هيأة النزاهة بالتعاون مع كليَّة العلوم في جامعة بغداد.
وسلَّطت الندوة الضوء على مهام هيأة النزاهة وفقاً لقانونها النافذ رقم 30 لسنة 2011، الذي أكَّد على استقلاليَّتها، وخضوعها لرقابة مجلس النوَّاب، ولها شخصيَّةٌ معنويَّـةٌ واسـتقلالٌ مـاليٌّ وإداريٌّ، مُضيفةً أنها تعمل على المساهمة في منع الفساد ومكافحته، واعتماد الشفافية في إدارة شؤون الحكم على جميع المستويات، من خلال التحقيق في قضايا بواسطة مُحقِّـقين، تحت إشراف قاضـي التحقيق المُختصِّ، ووفقاً لأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائيَّة.
يُذكَرُ أنَّ المادَّة (10) رابعاً من قانون هيأة النزاهة، أشارت إلى قيام دائرة التعليم والعلاقات العامَّة بمـا هـو ضرويٌّ ومناسبٌ لتنمية ثقافة النزاهة والاستقامة والـشفافية والخـضوع للمـساءلة واشاعة التعامل المنصف، واحترام القانون، من خلال إعداد الدراسات والندوات والحملات الإعلاميَّة والمؤتمرات وبرامج التدريب أو أيِّ نشاطٍ آخر يصبُّ في تحقيق هدف إشاعة ثقافة النزاهة ونبذ ومحاربة الفساد. انتهى