ضمن فعاليات أسبوع النزاهة الوطنيِّ، نظمت دائرة التعليم والعلاقات العامة في هيأة النزاهة ندوة تثقيفية تناولت دور المرأة والمواطنة الحقيقية في التصدِّي لمظاهر الفساد.
المدير العامُّ لدائرة التعليم والعلاقات العامَّة أشار، في كلمةٍ له خلال الندوة، إلى الدور التوعويِّ والتثقيفيِّ الذي تقوم به هيأة النزاهة، إضافة إلى عملها في الجانب الردعيِّ والتحقيقيِّ، عبر رعايتها البرامج التثقيفيَّة والتوعويَّة في مُؤسَّسات الدولة كافة من خلال مكاتب المُفتِّشين العموميِّين، مُبيِّناً أنَّ نشاط هذا العام جاء مُغايراً للأعوام السابقة، وذلك عن طريق التركيز على إقامة الندوات التثقيفيَّة وورش العمل؛ لكي تكون أكثر فعالية في توعية أفراد المجتمع للمساهمة في منع الفساد.
وأكد أنَّ الفساد آفة خطيرة لا بدَّ أن يتكاتف الجميع للحدِّ منها، خاصَّة مُؤسَّسات الدولة الدستوريَّة والقانونيَّة عبر تشريع القوانين الداعمة لمكافحة الفساد واعتماد المعايير القانونيَّة لتولِّي الوظائف العامَّة، وإقصاء الفاسدين، إضافةً إلى تشجيع المؤسَّسات التربويَّة والتثقيفيَّة من خلال تكثيف الندوات وورش العمل؛ لزيادة اطلاع وتوعية أفراد المجتمع كافة بمخاطر الفساد.
وأُلقِيَت خلال الندوة محاضرةٌ تناولت دور المرأة في تعزيز قيم المواطنة عبر أدوارها التربويَّة والإعلاميَّة والاجتماعيَّة والوظيفيَّة، فضلاً عن دور المجتمع في محاربة الفساد، مشيرةً إلى أنَّ إحدى أهمِّ مُقوِّمات المواطنة تتمثَّل بواجب الدفاع عن حماية الموارد الطبيعيَّة والممتلكات العامَّة من السرقة والعبث والهدر، داعيةً إلى أهميَّة التعاون مع الأجهزة الرقابيَّة في الإبلاغ عن حالات التجاوز على المال العامِّ أو مخالفة القوانين، التي تُعَدُّ من أهمِّ وظائف المواطنة التي من شأنها تحقيق النمو والازدهار.
وعلى هامش الندوة، عُرِضَ فلمٌ عن دور المرأة عبر عملها الوظيفي في التصدِّي لموضوع الفساد ونشر قيم النزاهة، إضافةً إلى إقامة معرضٍ فنيٍّ شمل لوحاتٍ تُحاكي مفهوم المواطنة والنزاهة.