أقامت دائرة التعليم والعلاقات العامة ندوة حوارية بعنوان (النزاهة صعوبات وتحديات) بالتعاون مع نقابة الصحفيِّين العراقيِّين وذلك في ختام فعاليات أسبوع النزاهة الوطني على قاعة النقابة، وبحضور مُمثِّلين عن وسائل الإعلام وأعضاء نقابة الصحفيِّين، يذكر أن أسبوع النزاهة قد بدأت فعالياته من 19 – 22/9/2019.
الندوة الحواريَّة سلطت الضوء على مُذكَّرة التفاهم بين الطرفين عام 2013 التي شدَّدت على ضرورة التحشيد بعدم حماية المُفسدين أو السماح لهم بالتهرُّب من المحاسبة القضائيَّة، والعمل على تطوير قدرات وأداء الصحفيِّين عبر الثقافة القانونيَّة التي تعمل هيأة النزاهة على توفير فرصها من خلال ثقافة إقامة فعالياتٍ مشتركةٍ تخدم أهداف الطرفين ضمن الحماية القانونيَّة من الوقوع في جرائم النشر.
الندوة استعرضت أهمَّ التجارب في مجال الصحافة الاستقصائيَّة، وأبرز المُعوِّقات والمشاكل التي تعترض الأسلوب الاستقصائيَّ في مجال الإعلام، ومشاركة مؤسساته في فضح الفاسدين، مُشيرةً إلى أن إطار مكافحة الفساد في العراق يتمثَّلُ بثلاثة اتجاهاتٍ، أولُها مكاتب المُفتِّشين العموميِّين في الوزارات، والاتِّجاه الثاني هو ديوان الرقابة الماليَّة الاتِّحادي، والثالث هو هيأة النزاهة.
وفي السياق ذاته، وضمن أنشطة أسبوع النزاهة، نظَّمت دائرة التحقيقات في الهيأة ورشة عملٍ تعريفيَّةٍ حول (المصادر السريَّة ودورها في مكافحة الفساد الماليِّ والإداريِّ) بإشراك مُوظَّفي الهيأة والمعنيِّين بجهود مكافحة الفساد، وذلك على قاعة الاجتماعات في الأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد.
الورشة أشارت إلى أهميَّة المعلومات التي يحصل عليها المُحقِّق، حيث تتبلور إلى أدلةٍ، ومن ثمَّ إلى قرارات أحكامٍ، إضافة إلى المعلومات عن الشخص المعنيِّ التي تحوم حوله شبهات الفساد، والتي تأتي من مصدرٍ سرِّيٍّ، مؤكِّدةً أهميَّة تعزيز فنِّ التعامل مع المصدر السرِّيِّ، والوقوف عند المُعوِّقات التي تعترض توظيف المصادر، وضرورة توفير الحماية القانونيَّة له.
ومن الجدير بالذكر أن هيأة النزاهة دأبت على إقامة أسبوع النزاهة الوطنيِّ سنوياً وذلك بالتعاون مع مؤسَّسات الدولة ومكاتب المفتشين العموميِّين في عموم المحافظات، إذ يشهد إقامة حزمة أنشطةٍ وفعالياتٍ توعويةٍ وثقافيةٍ وفكريةٍ إلى جانب الندوات التخصُّصية وورش العمل والملتقيات والمعارض الفنية.